ابن أبي الحديد

131

شرح نهج البلاغة

على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ) ، والمراد انعكاس حالهم ، وعودهم من العز إلى الذل ، ومن الهداية إلى الضلال . وقوله عليه السلام : ( وأثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة ) فالإثرة هاهنا الاستبداد عليهم بالفئ والغنائم واطراح جانبهم ، وقال النبي صلى الله عليه وآله للأنصار : ( ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني ) .